حكمة الشهر

ما ينفعك يا كويت بالعسر واللين إلا عيالك وخذي العلم مني

Sewalefyal@

صفحة الفيس بوك

عدد الزوار (Unique)

من نحن ؟

نبش في المدونة !!

قائمة المدونات الإلكترونية

Followers


الموت : مرحبا ..سامي ... كيف حالك ..طمني عنك ..انشاء الله بخير؟

انا : الحمدالله بخير و نعمه ...الاهل راضين عني ... الصلاة اقيمها بمواعيدها ..و احرص على قدر المستطاع ان اؤديها بالمسجد و الله الحمد ... ماذا عنك ؟

الموت : انا كما انا ..نشيط في عملي ..اودي اعمالي على اكمل وجه ...لا اتأخر على مواعيدي ...و لا ضل عن المكان المحدد ... كما تعرف اخي سامي ...جدول اعمالي دائما يزدحم فجأه و في نفس اللحظه .

سامي : هل لي ان اطلع على مواعيدك ؟

الموت : مستحيل ... اذ كنت انا المكلف بزيارتك ...لا يحق لي الاطلاع على الجدول الا بأمر ..فما بالك انت .

سامي : اللهم اجعله خير...ماذا تريد مني يا سيدي ؟

الموت : نما الى علمي بانك تركت الدعاء و قد كنت من المواظبين على الدعاء يوميا .. في الرخاء قبل الشده...فماذا جرى لك ؟ ...هل اصبحت ممن يقنطون من رحمة الله ؟

سامي : لا و العياذ بالله ..انا لست كذلك ...انا فقط لهيت في الدنيا و اخذتني مشاغل الحياة عن الاستمرار في الدعاء ..و كما اني لم اتوقع زيارتك لي .

الموت : كان يجب عليك ان تتوقع ذلك ..انت تعلم بزياراتي الاخيرة لمجموعه من معارفك و اقاربك .

سامي : نعم.. نعم

الموت :هل كنت تعلم بأنك كنت على موعد معك لأوريك عالم اخر غير الذي تعيشه الان و لكن بقدرة قادر و بفضل دعاء من قلب خاشع .. تأجل الموعد حتى اشعار اخر.. فلا تجعل من ملذات الحياة تجرفك كما جرفت غيرك عن فضل الدعاء .. قال سبحانه وتعالى " وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " . و كما قال سيدنا محمد صلىالله عليه وسلم "لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر"

سامي : اشكرك على النصيحه ...سأحرص على الدعاء كما عهدتني دائما ..و هذا وعد مني

الموت : الى اللقاء

سامي : الى اللقاء


هل وظيفتك ( او تخصصك في الجامعه ) في المجال او المكان الذي كنت تحلم ان تعمل فيه ؟

ما هي الاعمال التي من المستحيل بالنسبه اليك ان تمارسها ؟



بودي ان اعرف اجاباتكم على السؤالين اعلاه ...في الحقيقه كانت خمسة اسئله و قد اختصرتها بسؤالين ..هو ليس استيبان او بحث اقوم به ..انما هو فضول لا اكثر و لا اقل

اتمنى ان لا تقتصر الاجابه على تلك الاسئله فقط على اخواني المدونين و ان كانت ذات اهميه بالنسبه لي , انما تشمل قراء المدونه


عن نفسي

اجدني محظوظ كوني اعمل في مجال كنت من الاساس احلم ان اعمل به

مجال الانشاءات

كم تمنيت انا في مرحله مبكره من عمري ان اصبح مهندس ...ابني العمارات الشاهقه ...المجمعات...المستشفيات

و قد تحقق ذلك .. لله الحمد و المنه

حلمت ايضا ان اعمل في مجال التصميم الداخلي

و بمساعده و بتشجيع من الاهل و الاقرباء نجحت في تحقيق ما اصبوا اليه



من سابع المستحيلات ..و اتمنى الموت على ان اعمل

جزارًا

طباخًا

حفارًا للقبور

منفذ حكم الاعدام ( عشماوي)

اول شي لازم اقول

ماشاء الله تبارك الرحمن

اكررها

ماشاء الله تبارك الرحمن

مره ثالثه

ماشاء الله تبارك الرحمن

الحين اقدر ابدي اتحجى و انا مطمئن البال مرتاح الضمير

الويه مفدوووووووق

الخدود مورررررررده

العيون ما فيها هالات

قاعد ادور التجاعيد ...ما لقيت

ما في شيبه

المعنويات عاليه

و الضحكات على افه من يشيل

الروح المعنويه طافحه

الحاله النفسيه ..مو متأكد 100% ..لكن احتمال 85-90%

كل هالعوامل ما ادل على شخص جابه الصعاب.. و اختبر الاهوال

على قولة القايل ... اسمع كلامك يعجبني اشوف افعالك اتعجب

اما اهو تنطبق عليه المقوله ....اسمع كلامك يعجبني اشوف خشتك اتعجب





اكيد... اليوم انا زعلان


و راح اظل مخنجر ليه الساعه تسع و نص الصبح


و حدي ما لي خلق اجابل الزملا السوريين و ملاقتهم الي يتميزون فيها


و مو مستعد حق شماتة الاعداء ...اصدقائي المصريين..و خاصه بعد ما لوعت جبدهم بمباراة مصر و الجزائر


بس تصدقون ...و الله العظيم


انا مو زعلان من نتيجة المباراة


لان كرة القدم ربح و خساره... و اهي بالنهايه طمباخيه


و لا ضايق خلقي لان فراس الخطيب تعمد ما اييب قول


لاني ادري ان فراس ما يجرأ ييب قول على نظامه البعثي


و لاني زعلان من ثيل الملعب المحوحي و الي يفشل


لاني ادري ان ما كو شي يقدر يقاوم شمسنا الحنانيه

انا زعلت و تكدرت و خنجرت و عقدت النونه يوم عرف ان

200 الف سوري عايشين عندنا

20% من تعدادنا...و هذا بس على جنسيه وحده


بره الموضوع

كل الشكر و التقدير للاخت " الجودي " على صورة الاسبوع و الشكر موصول للمهندسه ابرار على تجاوبها و تزويدنا بمجموعة صور .. نختار منها لنعلقها بمدونتنا في الاسابيع القادمه