حكمة الشهر
عدد الزوار (Unique)
نبش في المدونة !!
قائمة المدونات الإلكترونية
-
-
طوفان الأقصى ثورة عالميةقبل عامين (2)
-
-
-
-
خطوة أولى نحو الثقافةقبل 7 أعوام
-
ليالي اوجينيقبل 8 أعوام
-
حرية الراي العامقبل 8 أعوام
-
عبدالرحمن الراشد والهروب الى الأمام!قبل 9 أعوام
-
الإلحاد، يعتلي منصة الإدراكقبل 9 أعوام
-
-
هل للحزن طقوس !؟قبل 9 أعوام
-
-
وقد بَطُلَ العجب... !!قبل 9 أعوام
-
-
أضرب بِهِ صدرَك !قبل 10 أعوام
-
كاريكاتير مابعد أسعار النفطقبل 10 أعوام
-
يتعلم التحسونة براس القرعانقبل 10 أعوام
-
عرض منتجاتقبل 11 عامًا
-
اعادة الجدولةقبل 11 عامًا
-
لأنه بروح المدونات..سينجح!قبل 11 عامًا
-
شباب الكويت و الحراك السياسي تاريخياً ..قبل 11 عامًا
-
اموال الباطل زقووووووم فى بطونكمقبل 11 عامًا
-
قصيدة وضاح في صالح الملاقبل 11 عامًا
-
فوضى التحركقبل 12 عامًا
-
سفيه وحرامي وغشاش .. والبقية خرفانقبل 12 عامًا
-
تعّرف على الدستور التونسي الجديد - ورقة مفصلةقبل 12 عامًا
-
حرب المصالحقبل 12 عامًا
-
أراكم اليوم في معرض الكتاب ...قبل 12 عامًا
-
تكمل الكويت عروبتهاقبل 12 عامًا
-
-
ما بين نوفمبر و مــايو - الرابـعقبل 13 عامًا
-
-
بيان المدونين الكويتيينقبل 13 عامًا
-
-
-
مي نو دوتش مي ذس!قبل 13 عامًا
-
when u have nothing left .....قبل 13 عامًا
-
Cheap Cash Carsقبل 13 عامًا
-
زهيرية : محمل بو ضاحي خطفقبل 14 عامًا
-
خارج الإطار !!!قبل 14 عامًا
-
-
-
-
خوش تسريحاتقبل 14 عامًا
-
Best Loans for Small Businessesقبل 14 عامًا
-
في عيون تبكي .. في عيون تضحكقبل 14 عامًا
-
-
-
أنا عندي حنينقبل 14 عامًا
-
في ليلة الزين ..قبل 14 عامًا
-
Candelite Sweetsقبل 14 عامًا
-
وداعا 2011 .. أهلا 2012قبل 14 عامًا
-
الظن بالآخرينقبل 14 عامًا
-
كنتم انتم ... ووداعاقبل 14 عامًا
-
عين ما صلت على النبيقبل 14 عامًا
-
لا شيء كالفستققبل 14 عامًا
-
إصدارات بلاتينيوم بوك الجديدة 2012قبل 14 عامًا
-
نقصت سنة .. بلا مليونقبل 14 عامًا
-
-
حكــــاية نظـــرةقبل 15 عامًا
-
حمني العنجري قبل السكسوكهقبل 15 عامًا
-
سموك..سو خير وقطنا بحرقبل 15 عامًا
-
عوده و اعتذار و شكر =$قبل 15 عامًا
-
ياصباح ومساء الخيراتقبل 15 عامًا
-
مرافعة بومحمدقبل 15 عامًا
-
نظرة المجتمع للمتدينقبل 15 عامًا
-
Pappa Rotiقبل 15 عامًا
-
انا بخاف من الكلب يطلعلي أســـدقبل 15 عامًا
-
-
فن الكليبسوقبل 15 عامًا
-
...وحدث أنقبل 15 عامًا
-
الله يسامح صوت الهندقبل 15 عامًا
-
مزاج الأربعاء: شهر الخيرقبل 16 عامًا
-
مشـاهد من " كـابوسي " !!قبل 16 عامًا
-
وداعـاً...قبل 16 عامًا
-
يا بخت من زار و خففقبل 16 عامًا
-
قمر نصف شعبانقبل 17 عامًا
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
Followers

اليوم واحد من الشباب عزمني على مندي ....ما يدري الحبيب ان
صار لي تقريبا عشر سنين ما كليت
مجبوس لحم
ستيك
همبرجر
شورما لحم
لزانيا باللحم
هوت دوغ
غوزي
برياني لحم
وثمن سنين ما كليت
مجبوس دياي
اسكالوب دياي
جكن برغر
شورما دياي
دياي مشوي
برياني دياي
كلاب ساندويش
مسحب
و شهرين ما كليت
مطبق سمج
الي بعرفه
شلون تهون عليكم نفسكم تاكلون كائن كان قبل فتره وجيزه
يتنفس مثل ما تتنفسون
يتألم مثل ما تتألمون
يبجي مثل ما تبجون
شلون تهون عليكم نفسكم تلتهمون كائن يتكون من
راس و ايد و ريول و عيون و اذن ..حاله حالكم
شلون تهون عليكم نفسكم تمصمصون عظام كائن بداخله
قلب و مخ و امعاء و رئه ...ما يختلف عنكم
ما تخافون الله

بعد نصف ساعه ..و بشكل متدرج استعادت عبير وعيها ..وجدت عبير نفسها مقيده على مقعد بوسط المطبخ ..حاولت عبير فك الرباط ...لكنها فشلت في كل محاوله.. كان جل ما تفكر به هو يوسف ابنها ..لذلك حرصت عبير ان تسيطر على خوفها و لا تدع الرهبه تتملكها .. و فجـاه انفتح باب المطبخ ..دخلت فتاة فارعة الطول , ممشوقة القوام...قابلتها بابتسامه
نوره بابتسامه عريضه : دكتوره عبير...شلونج
عبير متحفزه : منو انتي ..شتبين فيني
نوره بكل برود : دكتوره ...ما عرفتيني ..امداج نسيتيني
سحبت نوره مقعد و وضعته امام عبير مباشره و جلست عليه ...تفرست عبير ملامح نوره , محاوله منها ان تتذكر هذا الوجه ذو الملامح الحاده و العيون الواسعه ....
عبير : وين يوسف ...
نوره : لا تحاتين يوسف بداره نايم ... دكتوره معقوله ليلحين ما ذكرتيني ...انا نوره ..خذيت عندج ماده قبل سنه
عبير بعد ما تمالكت نفسها : لأ ما عرفتج ...انتي ليش رابطتني جذي ...اخذي الي تبينا و طلعي
قبل ان ترد نوره على تساؤل عبير ..دخل عليهم شاب مفتول العضلات بملامح تدل على الانهاك ..هالات سوداء تحت العين و شعر منفوش
خالد : نوره انا مو قايلج لا تكلمينها .
نوره : مو شغلك ..انا بيني و بين الدكتوره حساب لازم اصفي
خالد ممسكا بورق و قلم : دكتوره ..عطيني رقم التجوري ..هذا اذا ودج تشوفين ولدج مره ثانيه .
عبير بدون تردد و لا تفكير : سجل عندك ..2005..اخذوا الي تبونا و طلعوا .
خالد : نوره تعالي معاي بسرعه
نوره : روح بروحك ..انا بقعد اسولف مع الدكتوره .
خرج خالد من الغرفه و هو في حاله من التوتر و الانفعال , بينما اتخذت نوره مقعدها مره اخرى امام عبير ..مسلطه عينيها بعيني عبير
نوره : دكتوره ما ضيفناج ..شتشربين
عبير : مابي شي ..مشكوره
نوره : لأ لأ لأ ..انتي اليوم ضيفتي ...تبين ماي بارد و لا دافي
عبير و قد انهكها الاعياء : قتلج ما بي شي ..خلاص
نوره بصوت عالي : توشاني
و في نفس لحظة نطق اسمها دخلت توشاني المطبخ ...زاد من قلق عبير عندما شاهدت توشاني و هي تبدوا على طبيعتها حامله معها تعابير وجه خاليه من الخوف و الذهول ..بدت توشاني كما ان الوضع طبيعي لا تشوبه شائبه .
نوره : مدام عبير تبي ماي
احضرت توشاني كوب من الماء ..و بكل برود سكبت الماء على وجه عبير ..و كان هذا بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ..انهارت عبير باكيه و اخذت تكيل السباب و الشتائم لنوره وتوشاني ... .
نوره : توشاني طلعي بره ...دكتوره موعيب عليج تقولين هالكلام ... لا تلومينها ترا انتي سويتي نفس الشي بطباخج غلام ...بس الفرق انج كتيتي عليه شوربتج المالحه ..اما توشاني المسكينه فما رحمتيها من لسانج ..حاولت ترضيج ...لكنج عسره ماكو شي يترس عينج ...و لا جورج سايقكم هالمسكين..الي على اقل غلطه خصم من معاشه ...تعاملج مع الخدم خلاهم يسهلون علينا المهمه و يمهدون لنا الطريج ندش بيتكم .. انا ليلحين ماشفت احد احبج .
عبير بانفعال : انتي ما عندج قلب ...
نوره : ليش ما تسألين نفسج هالسؤال ...عمرج ما راح تحسين باحساسي ... انا طول عمري ضايعه وفاشله في دراستي ..الفرصه الوحيده الي كانت عندي علشان احسن من حياتي و انجح ..انتي دمرتيها ...اي انتي دمرتيها ...و تقوليلي ما عندي قلب ...انتي و ين قلبج يوم ترجيتج تأجلين الامتحان لان امي توه متوفيه..و يومها قلتيلي.. انتي مو اول وحده امها توفى و رفضتي تأجلين الامتحان ... و ين قلبج يوم شرشحتيني جدام الطلبه ..بس لاني شربت ماي بمحاظرتج ..خبرتج ان فيني سكر و محتاجه اشرب ماي علطول..مع هذا نزرتيني و طردتيني بره المحاظره . .. وين قلبج يوم سقطتيني و انتي تدرين ان عندي انذارين من الجامعه ..بسبتج انطردت من الجامعه ..و تقوليلي ما عندج قلب
انفجرت نوره بالبكاء ..شعور غريب اجتاح عبير ..انقلبت مشاعرها من شعور بالسخط و الاحتقار الى شعور بالتعاطف
عبير : لأ لأ و لا عمري ظلمت احد ...انا بس كنت اطبق قوانين الجامعه ...ما سقطت احد الا و اهو يستحق السقوط ...و ما نجحت احد الا و اهو يستحق النجاح ...نوره ..حتى لو انا غلطانه ..لا تعالجين الخطأ بخطأ اشنع منه ..اذا انتي امج ماتت . فأنا ابوي مات و انا بعمرج ...انا حاسه باحساسج ..صدقيني .
توقفت نوره عن البكاء منحنيه رأسها بتجاه ارضية المطبخ ...ساد صمت ...حاولت عبير كسر حاجز الصمت
عبير : نوره ..انتي توج صغيره ..و الحياة طويله جدامج ...تقدرين تعوضين الي انهدم ...لا تضيعين مستقبلج بلي قاعده تسوينا ...نوره اذا انا غلطت ..فراح اصحح غلطتي ..بأني اسامحج على الي سويتي ...نصيحه لا تتهورين اكثر .
و على حين غفله دخل خالد المطبخ ..بيده حقيبه سوداء جلديه ...ذهب باتجاه انبوبة الغاز ..فصل خرطوم الغاز و ترك انبوبة الغاز تبث الغاز ..تأكد من احكام النوافذ جيدا .
تلاقت عيون عبير بعيون نوره ...تبحث في عينيها تفسير لما يحدث ..لكن خالد لم يمهل عبير لتستوعب ما جرى ..موجها لها ضربه قويه على الرأس افقدت وعيها .. قام خالد بفك الرباط ليبدوا ليبدوا الامر كأنه انتحار .
نوره : خالد انت شقاعد تسوي
خالد : مثل ما تشوفين
نوره : بس احنا ما تفقنا ان نذبحها
خالد : و ما تفقنا انها تشوفنا و تعرفنا ..نوره تحركي ..خلصيني.
امسك خالد بيد نوره يسحبها و يحثها على الخروج ..تبعت نوره خالد و هي في حاله من الذهول و الخوف ..و عند مدخل البيت الخارجي ....توقفت نوره فجأه .
خالد : شفيج ... يلا تعالي
نوره : نسيت موبايلي داخل
خالد : لج دقيقتين تروحين و تيينه
بعد مرور ساعه
استفاقت عبير بشكل جزئي ...لتجد نفسها بوسط الصاله ...حاولت ان تسترجع ما تبقى لها من قوه ..و بصعوبه شديده حملت جسدها المنهك متوجه الى غرفة يوسف ...دخلت غرفته لتراه في نوم عميق ..لا شعوريا ايقضته و ضمته بقوه لدرجة جعلته يبكي ..حملت يوسف و ذهبت لغرفتها ...امسكت بالهاتف ...لتتصل على 112
على الطرف الاخر : الو الو
عبير ظلت صامته
على الطرف الاخر : الو الو من معاي
عبير : حبيت ابلغ عن الخدم ... قمت الصبح ما لقيتهم
على الطرف الاخر : لازم تروحين حق اقرب مخفر تبلغين عنهم
ما ان انهت عبير المكالمه حتى اجتاح عبير شعور بالطمأنينه و الرضا..شعور لم تشعر به منذ مدة طويله

اصرت عبير ان تذهب لمنزلها مع طفلها ذو الثلاث اعوام بعد وفاة زوجها , ورغم توسلات امها " موضي" بالعدول عن هذا القرار .الا ان عبير كعادتها لا تتراجع عن أي قرار تتخذه , هي تعرف بأنها لا تستطيع ان تتأقلم مع زوج امها " حمد" سليط اللسان حاد الطباع . كانت مدة الاربع شهور كافيه لتحمل مضايقاته و سوء معاملته لها خلال فترة العده .
عبير : يمه انتي تدرين اني ما قدر اتحمل العيشه مع حمد .
موضي : يا بنيتي .. شلون بتعيشين بروحج ...شراح يقولون الناس عنا ..خلت بنتها تسكن بروحها
عبير : يمه انتي وايد يهمج كلام الناس ...و بعدين انا مو بروحي ..يسوفي معاي ..و البيت يروش من الخدم . .. و كل يوم انا عندج ...لا تحاتين
موضي : الحجي ضايع معاج ..و الي براسج بتسوينا ...انا ليش اتعب نفسي
جهزت حقائبها و بدموع و لوعة الفراق ودعت امها , وصول " جورج" سائق "عبير" لبوابة المنزل كان بمثابة لحظة البدايه لحياة جديدة تنتظر " عبير" مع ابنها " يوسف" . سارت بهم السياره سريعا بينما كانت عبير تسترجع وصايا امها لها حتى لحظة اغلاق باب السياره .
ما اوصيج ..سكري الشترات قبل لا تنامين
خلي يوسف ينام معاج بدارج ..لا تخلينه بروحه
بس توصلين دقي علي

و هناك في بيتها , كان في استقبالها خادمتها " توشاني " و الطباخ " غلام " . كانت السعاده واضحه على محيا "يوسف " عندما شاهد مربيته " توشاني " , بعكس " توشاني " التي بدت بارده و عديمة الاحساس اتجاه " يوسف" الصغير , الذي بشكل واضح لفت انتباه "عبير" . و في لهجه صارمه امرت عبير " توشاني " ان تحمل يوسف و ان تتبعها داخل المنزل .

لم تتوقع "عبير" ان تجتاحها موجه من المشاعر المتناقضه و لم يخطر في بالها ان تنسكب دموعها هكذا بدون مقدمات و هي التي ظلت متماسكه و رابطة الجأش , لم تذرف فيها دمعه واحده بعد وفاة زوجها . من يعرف "عبير" يعلم بأنها قوية الشكيمه و متماسكة العواطف و في نفس الوقت هادئة الطباع . اسرعت " عبير " الى غرفة الضيوف .. اغلقت عليها الباب لتخفي مشاعرها و لتنهي استفراغ كمية المشاعر التي انتابتها فجأه بدون سابق انذار .
اخذت " عبير " تتجول بالمنزل و تتذكر في كل ركن ذكرياتها الجميله مع زوجها . طاولة الطعام التي شهدت اكثر المناقشات احتداما , الكنبه المفضله عنده ... التي تقع في مكان استراتيجي بالصاله , المكان الوحيد التي لم تتجرأ ان تدخله هو غرفة النوم . طلبت "عبير" من " توشاني "ان تعد الغرفه الملاصقه لغرفة "يوسف" .
مر البوم سريعا و لم تكد تنتهي عبير من افراغ محتويات الحقائب و ترتيبها و وضعها باماكنها الخاصه حتى حل الليل .

كانت ليله رطبه من ليالي شهر أغسطس , على غير العادة ذهبت عبير الى سريرها مبكرا .عقارب الساعه تعانق الساعه الثانيه بعد منتصف الليل و عبيرلا تزال تتقلب عل سريريها , تنام على بطنها تارة و على ظهرها تارة اخرى , هذه المره الاولى التي تنام فيها عبير لوحدها بمنزلها . تعودت عبير بعد وفاة زوجها ان تترك الباب مواربا ليسمح بدخول بعض من الضوء الساطع من الممر .

بينما كانت عبير تصارع الارق و تقتنص الغفوه انكسر الضوء الاتي من الممر من خلال فتحة الباب , مصاحبا لصوت وقع اقدام . سرت رعشه في جسدها .. احدثت شحنه من التوتر و الخوف جعلتها اشبه مايكون بقطعة خشبه طافيه على بحر متلاطم الامواج...حاولت عبير حمل نفسها على النهوض ..و بصوت متحشرج
عبير: منو.... توشاني
سكتت لبرهه
عبير: يسوفي ..هذا انت
لا جواب
عبير : منو بره
زاد الصمت من فزع عبير ..تقترب عبير من باب الغرفه اكثر ..يزداد توترها مع كل خطوه تخطوها نحو الباب .. حاولت عبير ان تتمالك نفسها عندما وصلت لباب غرفتها..اطلت برأسها داخل الممر
عبير بصوت عالي : توشاني
حاولت عبير ان تقنع نفسها بان هذا لامر ما هو الا هواجس ..تشجعت و خرجت من الغرفه .. و هي في طريقها لغرفة يوسف الملاصقه لغرفتها ... رجع صوت وقع الاقدام و لكن باكثر قوه و باكثر صخب ..حبست عبير انفاسها و بسرعة البرق دخلت غرفة يوسف ...و ما ان اغلقت الباب على نفسها ..حتى هوت على رأسها ضربه اطاحت بجسدها الضئيل على الارض فاقدة الوعي .
بره الموضوع
صورة الاسبوع من نصيب شيخة المدونين شيخه ..و صورة الاسبوع المقبل ستكون من نصيب الغائبه الحاضره " الزين" ..صوره من الغربه
قرأت هالعلومه
"في الهند يأتي مولود جديد كل ثانيه "
انولد هندي
فكرت لازم اشاركم هالمعلومه
هندي ثاني
كحيت
هندي ثالث
كحيت مره ثانيه
هندي رابع
فتحت الاب توب
هندي خامس
على ما سوا ستب
هندي سادس
طلعتلي مدونتي
هندي سابع
حطيت "الباس ورد"
هندي ثامن
ضغطت على " رساله جديده "
هندي تاسع
حكيت راسي افكر شنو اكتب
انولدوا ثلاثه هنادوه .. عاشر و حدعش و ثنعش
كتبت الكلام الي فوق
هنديين اربعتعش و توأم خمستعش و ستعش
ضغطت على"نشر الرساله"
سبعتعش
هالبوست كلفني سبعتعش هندي
انولد الثمنتعش
ليلحين عندكم وقت لا تحاتون
و هم خلصنا من عشر المغفره و احنا ضايعيين بمعمعة الغبقات
تطمنوا ...في عشر ايام تقدرون تغتنمونها
اليوم بدينا عشر العتق من النار
اتمنى انها ما تضيع على مسلسلات هابطه مثل زوارة الخميس
في الايام الماضيه انفجعنا بوفاة اكثر من انسان
و هذا خله جرس الانذار يرن
و قررت اني اتلاحق عمري من الحين
تولدت عندي فكره حبيت اشاركم فيها لتعم الفائده على الكل
خمسة دنانير
اعتقد اغلبنا يقدر يصرف هالمبلغ على خرابيط ما لها داعي
لكن في احد فيكم قرر ان يستثمرها ...استثمار اخروي مع الله
خنشوف شنقدر نسوي بالخمس دنانير هذي
وجبة خفيفه لشخص واحد تتكون من
الافنديه الوحده قيمتها 30 فلس
المعمول سعره 28 فلس
البسكوت قيمته 55 فلس
الكرواسون سعر الحبه 100 فلس
الكب كيك سعر الحبه 62 فلس
علبة اللبن قيمتها 100 فلس
علبة عصير قيمتها 110 فلس
مجموعهم تقريبا اربعميه و خمسين فلس للشخص الواحد
و بحسبه سريعه
الخمس دنانير تغطي احدعش شخص ...تخيل اطعمت احدعش شخص ...احدعش دعاء يالك ...هذا غير السيل العرمرم من الحسنات ...و غير مقدار السعاده و الطمانينه الي راح توصلك من ورا هذا العمل
"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"
اللهم اجعل عملنا خالص لوجهك الكريم
بره الموضوع
عائلة الغنام الكريمه تفتح ديوانها العامر بالضاحيه ليكون قبله للعمال و المحتاجين .. و تقيم موائد الافطار طوال شهر رمضان المبارك ...اللهم اجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم ..اتمنى كل العوائل تحذو حذو عائلة الغنام .
" السرعه التي تدور بها الارض حول الشمس تعادل ثمانية اضعاف السرعه التي تغادر بها الرصاصه فوهة البندقيه "
تخيل ..ماكل ...شارب ...نايم ...الخ من مناحي الحياة تتم على شي اسرع بثمان اضعاف سرعة الصجمه و هي طالعه من التفق
هذا الشي و هي الارض طبعا :) تعتبر نقطة بمجره درب التبانه
داخل حدود الكويت الي تعتبر نقطه بوسط قارة اسيا
في منطقتك الي تعتبر نقطه داخل الكويت
في بيتك الي يعتبر نقطه داخل منطقتك
الي اهو انت ..نقطه داخل بيتك
مع هذا
انت يا النقطه
بداخلك ...احلام ..و تطلعات ..خيبات ..انكسارات .. انتصارات
انت يا النقطه
تظلم ...تجذب ..تذنب ... تندم .. توب
انت يا النقطه
بداخلك .. فرح ..حزن ..شغف...حب ..كره ..غيره ..حسد
مع هذا مصر انك تتكبر
ما ستشعرت قوة الخالق و عظمته
بالنهايه
انت يا النقطه
بأيدك ان يكون
مصيرك الجنه التي عرضها كعرض السماء و الارض
او
لا سمح الله جهنم و بئس المصير
خارج الموضوع
بخطر دور سلة ميوه و شيخه و بختار صورة الي دائما منورتنا " النور " علشان ما تفقد الصوره معناها اذا تأخرت في تعليقها
في الزمن الغابر ..ايام الطفوله البريئه ..مرحلة الابتدائي ..اتذكر حادثه تتعلق بالقرقيعان .. تستحق انها تنذكر لكم ...بس قبل لا ادش بالسالفه ..لازم تعرفون " باك راوند الطفوله مالتي " ... كنت مقسم وقتي ما بين اولاد عمامي و اولاد خوالي ...اما صداقاتي فكانت محصوره على فئه قليله منتقاه ...كانت الوالده الله يحفظها حريصه على صداقاتي ... و علشان اخذ موافقتها لزيارة صديق ..يطلب الامر تقديم طلب باسم صديقي الروباعي و اسم امه و وين ساكن .. و شلونه بالدراسه ..يعني قصه كبيره .
المهم موهذا موضوعنا :)
يومها قررت اني اجرب اقرقع بره منطقة النزهه ...و قع اختياري على صديق ..هذا الصديق تتوافر فيه كل المواصفات لكن مشكلته انه ساكن بمشرف ..و مشرف بذاك الوقت تعتبر من المناطق الخارجيه ..حصلت موافقه بطلعت الروح ...بعد استقبال صديقي الحافل فيني ..بلشنا نقرقع ..كنت انا و صديقي و اخوه ..
مفاجأة غير ساره لي
اكتشفت ان اهالي مشرف ما يحطون خرده بالقرقيعان ...و قرقيعانهم نصه محزر ..و ثلاثة ارباعه قروضات....و يذلونك لين يبح صوتك علشان خمطة حلاو محزر ... على الرغم من المجهود الجبار الا ان حصيلتنا من القرقيعان كانت متواضعه ..قررت انا صديقي و اخوه نستسلم و نرجع لقواعدنا سالمين غانمين ...و في طريجنا لبيت صديقي ..صادفنا مجموعه مكونه من خمس شباب ..جلحان ملحان ... المشق تارسه الويه ...حتى السنسون و انتوا بكرامه متيبس خط ون وي من الخشم لطرف البرطم ... و بدون سابق انذار ..انحاش صديقي و اخوه ..و انا ما ادري وين الله قاطني ..شسالفه ليش انحاشوا ..ما ادري ..الله اعلم .
رئيس العصابه : انت .. يا الفلسطيني ..تعال
سامي : شتبي ..انا مو فلسطيني
نائب رئيس العصابه : عطني قرقيعانك
سامي : ليش ..شتبي فيه
نائب نائب رئيس العصابه : بناخذه منك
سامي : لأ ماني معطيك
حاول امين سر العصابه يسحب الجيس مني ..لكني كنت معرد معاه ..ما عطيته مجال ياخذه .. ما وعيت الا و انا مرفوع بين الايادي ...و بعد دقيقه لقيت نفسي مكود بوسط حفرة بيت توه بينبني .
رجعت البيت كلي رضوض و ايد ورا و ايد جدام ..طلعت من المولد بلا حمص
هذي اهم ذكرى قرقيعان مرت علي :)
خارج الموضوع
صورة الاسبوع من نصيب المتميزة دائما و ابدا " الجودي " و الصوره اليايه راح تكون من نصيب " سلة ميوه " للمره الثانيه ..صوره تتناسب مع الاجواء الروحانيه الي عايشينها هالايام :)







